بسم الله الرحمن الرحيم
يعني مع غيابي الطويل عن المدونة ، أتى السبب الذي أعادني ” غصباً ” للكتابة هنا !
من صباح اليوم وليلته تقريباً كانت الغيوم مطلقة لسراح ثلجاتها البيضاء والحمدلله رب العالمين على هذه النعمة الرائعة ..
كنت قد خرجت إلى الجامعة صباحاً لأتمّ عملية – السحب والإضافة – للمواد، وعندما خرجت من الجامعة كان الجو قد انهلّ ثلجاً .. بالمناسبة كانت المرة الأولى التي أقود فيها السيارة في مثل هذه الأجواء .. أجواء رائعة .. تشعرني بالراحة والهدوء ..
.. اللهم زد وبارك .. اللهم صيباً نافعاً ..
حتى الآن لم يكسُ الثلج أرضَ منطقتنا إلا أنني سأدع الصور تتحدث – هذا إن استطتعم رؤية زخات الثلج المتساقطة فيها – :