اهلا وسهلا بك ! في مدونة اشرف السمهوري - مبرمج من الارض المباركة

cigarette

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هل أنت مدخن؟ أنصحك بالخروج من هنا لأنني أعلم حتماً أن تدوينتي ستضايقك وستشعل في قلبك نار الحقد والاستفزاز والرد المتهور :D .. !

 

أتعجب أحياناً كيف أن المدخنين كلهم يتبعون المبدأ ذاته، ذاك المبدأ الذي يعطيهم الصلاحية لفعل أي شيء بأي طريقة وفي أي مكان !! ترى واحدهم وإن كان في أضيق الأماكن وأكثرها انغلاقاً واكتظاظاً، تراه لا يتردد بإخراج رفيقة دربه وسبب بقائه على قيد الحياة: “سيجارته” !


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

 

شهدنا في الأيام القليلة الأخيرة ظهور صفحة على الموقع الاجتماعي الأكثر رواجاً Facebook باسم ذي الجلال ” الله ” .. ومع إيماني كفرد مسلم موّحد بكفر صاحب هذه الصفحة وضلاله، شهدنا تصاعد الكثير من المطالبات بإيقاف هذه الصفحة، ومعاقبة صاحبها وإلغائها من الوجود !

 

في الحقيقة لا أعلم ما مدى جهالة الإخوة – حتى لو كان تصرفهم عن غيرة على دينهم – ! فهل هم جدد في هذه الحياة؟ هل هم مستجدون على الإنترنت؟ لا ألومهم كوني أستخدم الإنترنت منذ فترة طويلة جداً شاهدت خلالها العجب العجاب .. الشتيمة تجدها في كل مكان، والإهانة تراها في كل بقاع في الأرض .. وفي كثير من مواقع الإنترنت !


بسم الله الرحمن الرحيم

 

باعتبار الانتقاد هوايتي #1 :D .. اليوم رح أنتقد بعض التصرفات اللي بنشوفها بشوارع عمّان .. وطبعاً الواحد بيكون مقهور وهو بسوق بالشوارع ! بتمنى كل واحد بقرا هالانتقادات اذا كان عنده أي شي منها يحاول يتركه .. :)

 

1. بكون الواحد ماشي بشارع من مسربين .. الشارع مليان والدنيا أزمة وكل العالم طالعة بسياراتها .. بترك المسربين وبروح يمشي بنصّ الشارع ( بسنتر الخط الأبيض بنصّ السيارة ) وخلي الناس تدبّر حالها، إما تستناه أو مضطر تعمل معاه مشكلة أو تزرق من جنبه اذا قدرت !!

 

سألت والدي عن هالحالة وقالي انه في ناس بتخاف تضيع عن طريقها فبتحط الخط قدامها وبتمشي عليه :D .. تفسير وارد بس ما اقتنعت فيه لانه مرات الشارع ما بكون فيه الا هالطريق ! برضه حاولت أجرّبها وأمشي بنصّ الشارع وما حسّيت بمتعة أبداً .. ضايل احتمالين .. إما اللي بسوق ختيار ( مضيّع ) أو إنو ما بشوف وعلى الحالتين .. الحق مش عليه ،، الحق عاللي أعطاه الرخصة :) ..

 


بسم الله الرحمن الرحيم

 

منذ فترة طويلة لم أدوّن، .. قد أكون انقطعت عن التدوين لفترة، لكني لم أنقطع عن التفكير إطلاقاً بما يدور في بلادنا وبما يدور في ما حولنا من البلاد .. عدت لكم وأحمل في جعبتي عدداً من الانتقادات السخية .. لأرشقها في وجه أعداء النجاح وأعداء التقدم .. سأبدأ اليوم في النقد المحلي .. فهو أجدر الانتقادات بالحديث .. لأنتقل في تدونيات أخرى إن شاء الله للنقد الدولي وربما السياسي ..

 

معدلات القبول الجامعية في الأردن باتت تعانق السحاب .. لم تعد تدل على ما كانت تتحلى به الأردن بسمعة ” أفضل نظام تعليمي عربي ” .. بل لم تعد – في تصنيفي الشخصي – تحمل أية قيماً تعليمية إطلاقاً .. هل هذا لأني فشلت في هذه التجربة مثلاً؟ ففي كل عام نسمع العديد من الانتقادات من طلاب الثانوية ! لا .. سأشرح لكم الموضوع بتفاصيله وأترك لكم الحكم ..

 

في السنة التي مضت، وصل الطالب ” يحيى البوبلي ” – طالب مدارس الاتحاد – إلى مرتبة الأول على المملكة بمعدل 99.2 .. كانت مفاجأة للجميع بأن يكون أول المملكة بمعدل 99+ فهذا لم يسبق أن يحدث في ” النظام التعليمي الأقوى على المستوى العربي ” .. لكن ما المانع؟ قد تكون الأردن أرض ميلاد أحد نوابغ العالم مثلاً !!

 


بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

في السنوات القليلة الماضية، شهدنا تحوّل بعض شركات الاتصالات ، مثل موبايلكوم التي أصبحت ” أورانج ” ، وفاست لينك التي أصبحت ” زين ” ضمن باقة MTC ، وباتيلكو التي انضمت تحت ” أمنية “، ولا أدري إن كان هناك المزيد. ويبدو أن هذا العام، تعلن وزارة التربية والتعليم عن تحويل ” التوجيهي الأردني ” إلى ” مسخرة ” ..

 

رغم أن ما حصل في العام المنقضي، من سهولة الأسئلة و” شكوك ” حول تسريب الأسئلة وحدوث عمليات غش داخل قاعات الامتحانات وخاصة في محافظات المملكة، إلا أن هذا أصبح ” لا شيء ” مقابل قرارات الوزارة الجديدة. ارتفاع المعدلات العام الماضي كان شيئاً محبطاً للكثير من الطلاب، ولم يكن على الإطلاق لصالح الطلاب، فمعدل 95 لا يدخل صاحبه في التخصص الذي يرغبه، والأسباب قد تكون ما أسلفته قبل قليل، ناهيك عن زيادة أعداد طلاب الثانوية العامة الأردنية.

 







أخر المواضيع

اخر التعليقات

أفضل المواضيع

روابط صديقة

ashraf
جميع التعليقات هي ملك لأصحابها ولا يتحمل مسؤوليتها الموقع علما بأنها تمر بتدقيق تلقائي على نظام مكافحة السبام
مدونة أشرف السمهوري - مدونة ووردبريس عربية أخرى يستخدم ووربريس النسخة العربية [تصميم صادق الدرازي] جميع الحقوق محفوظة © | متوافق مع XHTML | متوافق مع CSS