مراحب أول << All
قبل قليل حدث موقف جعلني أفكّر بطريقة أخرى نحو الـ ” ويب بزنس ” .. موقف يحدث معي في كل مشروع أبدأه .. ويبدو أنني – فقط – الآن تعلمت كيف أتعامل معه ..
أحياناً أفكّر أنه قد يكون من الخطأ أنني أفكّر كثيراً .. أبتدع الأفكار وأعيشها فعلاً .. المشكلة ليست أن أفكّر .. لكن المشكلة أنني أحب مشاركة أفكاري مع الآخرين .. فتجدني خلال يومين قمت بإخبار معظم الأصدقاء من الدرجة الأولى بما يجول خاطري من الأفكار .. وقد أعد أنني سوف أنفّذها ..
المشكلة تبدأ من هنا .. فهؤلاء الأشخاص في الغالب ينقسمون إلى ثلاثة أقسام .. أولهم من لا يقلّب الفكرة في دماغه جيداً أو قد يكون قاصراً عن فهم ” بزنس ” حقيقي في ذاك الوقت .. وقد لا يتصوّر الفكرة كما بتصورها من يفكر بها .. وعلى ذلك يقوم باستعراض ما لديه من العيوب .. والحمدلله اعتدت على هذا الأمر .. فكنت في معظم الوقت أجد حلاً لمعظم العقبات التي يضعها هذا الإنسان أمامي .. في نهاية المطاف، لا يجد حجة يحتج بها، فيقول أن هذه الفكرة لا جدوى منها ولا فائدة ! مشكلة هذا النوع أنه كان باستمرار “يحبطني” وبشدة .. ففي غالب الأمر أتوقف عن المشروع .. لأن نفسيتي فقط تأثرت بهذا الكلام ..
بسم الله الرحمن الرحيم
سياسة التلبيس وما أدراك ما سياسة التلبيس؟!
بالأمس خرجت مع صديقي ” محمد كمال ” للإفطار، ذهبنا إلى Burger King فرع الجاردنز .. ذهبنا إلى الكاش للطلب، كانت الوجبة الرئيسية للإفطار معروضة جانباً بسعر 3.75 دينار، وبالطبع مكتوب بخط صغير على جانب العرض ” تضاف ضريبة المبيعات 16% “.
طلبنا وجبتين ” إفطار “، ردت “البنت اللي عالكاش”: 11 دينار ! دفعت لها وأخذنا الفاتورة وابتعدنا عن الكاش. قلت لصديقي محمد: العرض بـ 3.75 والضريبة 16%، كيف الوجبة صارت 5.5 دينار !؟ حسبنا السعر الجديد مع الضريبة، بحيث 3.75 * 16/100 هي قيمة الضريبة. يعني قيمة الضريبة = 0.6 دينار ( 60 قرش ). السعر الجديد مع الضريبة = 3.75 + 0.6 = 4.35 دينار ..! طيب كيف دفعنا 5.5 دينار على كل وجبة، السعر أعلى بدينار و15 قرش!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في الآونة الأخيرة أصبحت مدمناً على برنامج ” خواطر ” لمقدّمه الأستاذ ” أحمد الشقيري ” من مدينة جدة ..
في الواقع، أني لست مدمناً على البرنامج نفسه أو على برامج مقدّمه بقدر إدماني على أسلوبه وأفكاره وطموحاته. فوجدت في ذلك الشاب الأستاذ فعلاً ما يشبع طموحاتي في عالم إسلامي متآخي ومتفوق علمياً وتكنولوجياً وفي كل النواحي.
لم أكن من متابعي البرنامج سابقاً، إلا أنني أصبحت مدمناً عليه بعد أن شاهدت أولى حلقات خواطر 5 ، وبعد أن عدت في ذاكرة Youtube إلى الوراء بحثاً عن ” موسيقى برنامج خواطر ” التي أعتبرها بالفعل أفضل موسيقى سمعتها في حياتي ! فهي موسيقى تبعث روح الأمل والتفاؤل وفي نفس الوقت يمكنها أن تبعث رائحة الحزن والحسرة ! وصلت في تلك اللحظة إلى ” مقدمة خواطر 3 ” ثم إلى ” مقدمة خواطر 4 ” حيث كانت المفاجأة ..