اهلا وسهلا بك ! في مدونة اشرف السمهوري - مبرمج من الارض المباركة

مراحب أول << All :D

 

قبل قليل حدث موقف جعلني أفكّر بطريقة أخرى نحو الـ ” ويب بزنس ” .. موقف يحدث معي في كل مشروع أبدأه .. ويبدو أنني – فقط – الآن تعلمت كيف أتعامل معه ..

 

أحياناً أفكّر أنه قد يكون من الخطأ أنني أفكّر كثيراً .. أبتدع الأفكار وأعيشها فعلاً .. المشكلة ليست أن أفكّر .. لكن المشكلة أنني أحب مشاركة أفكاري مع الآخرين .. فتجدني خلال يومين قمت بإخبار معظم الأصدقاء من الدرجة الأولى بما يجول خاطري من الأفكار .. وقد أعد أنني سوف أنفّذها ..

 

المشكلة تبدأ من هنا .. فهؤلاء الأشخاص في الغالب ينقسمون إلى ثلاثة أقسام .. أولهم من لا يقلّب الفكرة في دماغه جيداً أو قد يكون قاصراً عن فهم ” بزنس ” حقيقي في ذاك الوقت .. وقد لا يتصوّر الفكرة كما بتصورها من يفكر بها .. وعلى ذلك يقوم باستعراض ما لديه من العيوب .. والحمدلله اعتدت على هذا الأمر .. فكنت في معظم الوقت أجد حلاً لمعظم العقبات التي يضعها هذا الإنسان أمامي .. في نهاية المطاف، لا يجد حجة يحتج بها، فيقول أن هذه الفكرة لا جدوى منها ولا فائدة ! مشكلة هذا النوع أنه كان باستمرار “يحبطني” وبشدة .. ففي غالب الأمر أتوقف عن المشروع .. لأن نفسيتي فقط تأثرت بهذا الكلام ..

 


بسم الله الرحمن الرحيم

 

كنت قبل أيام قد كتبت تدوينتي ” لقد فعلتها ! ” .. بعد اكتشافي لمدى إضاعة وقتي .. واستغلاله بشكل خاطئ .. اليوم فقط اكتشفت أن تصفح الإنترنت بحد ذاته مضيعة للوقت ! الموقع تلو الموقع، الخبر تلو الخبر، وخصوصاً لعاشق تكنولوجيا وتطورات ونقاشات في شتى الميادين مثلي .. لكن، سرعان ما وجدت الحل لهذه المشكلة ..

 

في تدوينتي السابقة كتبت عن تجربتي مع تويتر، موقع التدوين المصغر MicroBlogging الأشهر على شبكة الإنترنت .. في الحقيقة كانت خطوة لاستغلال الوقت أن أعيد الـ Following إلى ما كانوا عليه وقد قمت بحمد الله .. ثم عدت لاستخدام برنامج كذلك العربي فأصبح تويتر فقط لمطالعة الجديد والكتابة بشكل سريع جداً ..

 


بسم الله الرحمن الرحيم

 

منذ أيام عدة بدأت الخوض في لعبة تويتر ! نعم، لعبة تويتر، تلك اللعبة الشيقة التي تخوض فيها حروباً ضد الـ Tweeple :D ..

  

في الحقيقة، بدأت البحث عن برامج للـ Mass Follow كي أقوم بمتابعة مجموعة كبيرة من الناس وكما يعلم الجميع، فإن الكثير سيعاودون المتابعة Follow back كنوع من الامتنان ( أو الدعاية ) .. فقد رفعت الـ Followers لحسابي من 80 تقريباً إلى ما يقارب الـ 300 كما يبدو واضحاً في الصورة في الأعلى .. طبعاً هذه الحركة ضرورية كبداية لحملات إعلانية مستقبلية .. فتويتر أصبح منصة إعلانية ضخمة ومهمة للمشاريع الناشئة ..

 


بسم الله الرحمن الرحيم

 

نعم، لقد فعلتها! .. لطالما حاولت أن أتغلّب على أهوائي لأمتنع عن استخدام الماسنجر (Windows Live Messenger) وموقع Facebook، الوسلتين الاجتماعيتين اللتان أجدت إدمانهما .. :D ..

 

منذ فترة وجيزة، قمت بإبلاغ الجهات الصديقة من خلال حسابي في Facebook وكذلك في Twitter بأنني سأمتنع عن استخدام الماسنجر إطلاقاً .. لكنّي بقيت على اتصال من حين إلى آخر بحالة Appear Offline ، حيث كنت أكلّم بعض الأصدقاء بين الفينة والأخرى والذين اعتقدوا أنني لم أتمكّن من الامتناع من تلك الجرثومة :P … بعد أيام أعلنت أنني سأترك حسابي في الـ Facebook ، قمت بتغيير بريدي المرتبط بالحساب إلى بريد جديد كلياً وبكلمة مرور لا أحفظها، من ثمّ قمت بتغيير كلمة مرور حسابي في الموقع إلى نفس كلمة المرور التي لا يمكنني أن أتذكرها بأي حالٍ .. كانت حاجتي لهذه الطريقة ماسّة في ظل إدماني على هذه الشبكة الاجتماعية ..


بسم الله الرحمن الرحيم

 

آسف لاني مو مستمر بالكتابة دايماً في المدونة .. لكن ما بيخطر في بالي شي أكتبه أو ما بلاقي شي مهم أكتبه .. عموماً رح أحاول أظل متابع الكتابة على الأقل من فترة لفترة عشان ما ننقطع عنكم=) ..

 

من حوالي أسبوعين أنهيت معاملة ” براءة الذمة ” في الجامعة الأردنية .. المعاملة المطلوبة لإنهاء ارتباط الطالب في الجامعة .. الحمدلله قمت بترك مقعدي الدراسي في كلية الطب في الجامعة المذكورة JU .. لأجلس في البيت إلى حين إشعار آخر .. إن شاء الله سأنتقل إلى جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا PSUT مع بداية الفصل الثاني حيث يدرس صديقي العزيز أسامة عباس وابن عمي ” طارق السمهوري ” .. الجميل في الأمر أنني اكتشفت مؤخراً أن أحد أعز أصدقائي من أيام مدارس الاتحاد ” محمد السعدي ” يدرس هندسة حاسوب في جامعة الأميرة سمية ( شيء مشجع لاسترجاع الصداقة :D ) ..

 


هههههههههه ما أجمل أن تبدأ تدوينتي بضحكة مدوية :D ..

 

منذ فترة ليست بالقصيرة كان يصرّ عليّ أخي وصديقي صادق الدرازي على تعبئة ملف txt قام بإرساله لي .. يحتوي الملف على مجموعة من الأسئلة التي لم أكن أعرف ما الهدف منها ..

 

إلا أنني لم أسأله عن هدفها ولا عن سببها .. ولا أدري لماذا لم أسأله مع أنني اعتدت أن أسأل عن كل شيء :D ..

 

بعد طول انتظار .. أجبت تلك الأسئلة وأرسلت الملف له اليوم صباحاً قبل أن أذهب إلى الجامعة .. الجميل في الموضوع أنه قام بنشر ذلك ” الحوار ” على مدونته وكذلك قام بإرفاق صورة لي موجودة على Twitter وفي قسم المشرفين في سوالف سوفت .. :D ..

 

شكراً لك صادق على هذا المقلب ” حسيته مقلب لاني مو مستعد للنشر :D ” .. وإن شاء الله تكون لنا فرصة نحاورك ونحاور الناس اللي مثلك … :)

 

الحوار: http://aldirazi.com/review-with-ashraf-alsamhouri/

 

تحياتي،


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

لا تنتظر عزيزي القارئ مني حلاً لزيادة سرعة تحميل المقاطع المرئية من Youtube .. فالحل هو أن تقلدني وترفع سرعة الإنترنت لديك ..

 

منذ عدة أيام قام والدي بتقديم طلب رفع سرعة الإنترنت من 512 Kbps إلى 1 Mbps .. وها هي ترتفع اليوم في بداية الشهر .. بمعدّل 80-90 كيلوبايت في الثانية للتحميل ..

 

العرض السابق من Orange كان باسم ” اشبك واحكي ” حيث أن المكالمات المحلية والوطنية كلها كانت مجانية .. مقابل 48 دينار شهرياً تقريباً .. العرض الجديد هو سرعة أعلى ( 1 ميجابت ) مع ميزات إضافية للخط مقابل 40 دينار شهرياُ .. (توفير بسرعة أعلى) ..

 

الآن التصفح والتحميل سيكون أفضل نوعاً ما بإذن الله .. رغم أني أهتم بالتصفح أكثر من التحميل .. وكذلك قمت بتحميل نسخة Windows Seven قبل أن أرفع السرعة .. :D ..

 

الأهم هو مرونة استخدام موقع يوتيوب والتنقل خلاله :D ..


بسم الله الرحمن الرحيم

 

نعم أنا هنا أحدّثكم من على لابتوبي في غرفة أخي الأكبر من عمّان .. ألقي عليكم تحية الإسلام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

 

في الحقيقة أنني أدوّن لا لشيء سوى أنّي أفتقدكم وأشعر بأن هناك ما ينقصني ما دمت بعيداً عن الكتابة في مدونتي :D ..

 

التطورات الأخيرة جعلت نفسيتي بعيدة عن عالم التدوين رغم أنه عالم رائع ومهما ابتعدت عنه فلا بد لي من عودة إليه … :)

 


بسم الله الرحمن الرحيم

 

ذهبنا - أنا والعائلة – يوم الأربعاء 19-08 في رحلة لمدة يومين إلى مدينة العقبة السياحية والحمدلله. انطلقت عائلتي في سيارة والدي من عمّان إلى مدينة العقبة في حدود الساعة السابعة صباحاً، وفي حوالي الساعة السادسة والنصف، خرجنا أنا وأخي الأكبر ” أحمد ” من المنزل لنصل في موعدنا إلى مكتب شركة النقل ” JETT “، حيث أن سيارة والدي لا تتسع لكامل العائلة في رحلة طويلة ( 7 أشخاص ).

 

في طريقنا – أنا وأخي – إلى منطقة العبدلي ( حيث يوجد مكتب JETT )، سألني أخي إن كنت أحمل معي تذاكر الرحلة، أخرجت محفظتي لأتأكد منها وتابعنا مسيرنا لنأخذ سيارة أجرة ” Taxi ” إلى مكان التجمّع في العبدلي. نزلنا من التاكسي في الجهة المقابلة لمكتب النقل JETT. وعندما وصلنا إلى جهة الحافلة التي ستخرج في الرحلة، مددت يدي إلى جيبي لإخراج المحفظة حيث توجد التذاكر، والمفاجأة كانت ” أين محفظتي؟! ” !!


بسم الله الرحمن الرحيم

 

لطالما ظننت أن حصولي على بطاقة ائتمانية Credit Card هو أشبه بالحلم، فإجراءات الحصول على البطاقة لم تكن سهلة في مخيلتي على الإطلاق. حساب بنك، إيداع بنكي بمبلغ معيّن، إثباتات شخصية، عمر فوق 18، وغيرها الكثير.

 

بعد أن أنهيت اختباراتي، وضعت في حسباني أن أحصل على بطاقة ائتمانية للتسوق عبر الإنترنت على الأقل، كان الأمر مهماً للغاية، فتعاملي عن طريق Western Union سابقاً كان يسبب بعض المشاكل، أهمها بطء عملية الدفع، علي أن أذهب إلى أحد وكلاء ويسترن يونيون، أدفع لهم، ثم أخبر المستلم بأني قد دفعت وأعطيه رقم الحوالة، ليذهب هو بدوره لاستلامها. أمر شاق للغاية، فالبطاقة الائتمانية سريعة جداً بالمقارنة مع Western Union ( على الرغم من وصول المبلغ فوراً في الأخيرة ) .

 







أخر المواضيع

اخر التعليقات

أفضل المواضيع

روابط صديقة

ashraf
جميع التعليقات هي ملك لأصحابها ولا يتحمل مسؤوليتها الموقع علما بأنها تمر بتدقيق تلقائي على نظام مكافحة السبام
مدونة أشرف السمهوري - مدونة ووردبريس عربية أخرى يستخدم ووربريس النسخة العربية [تصميم صادق الدرازي] جميع الحقوق محفوظة © | متوافق مع XHTML | متوافق مع CSS