بسم الله الرحمن الرحيم
منذ فترة طويلة لم أدوّن، .. قد أكون انقطعت عن التدوين لفترة، لكني لم أنقطع عن التفكير إطلاقاً بما يدور في بلادنا وبما يدور في ما حولنا من البلاد .. عدت لكم وأحمل في جعبتي عدداً من الانتقادات السخية .. لأرشقها في وجه أعداء النجاح وأعداء التقدم .. سأبدأ اليوم في النقد المحلي .. فهو أجدر الانتقادات بالحديث .. لأنتقل في تدونيات أخرى إن شاء الله للنقد الدولي وربما السياسي ..
معدلات القبول الجامعية في الأردن باتت تعانق السحاب .. لم تعد تدل على ما كانت تتحلى به الأردن بسمعة ” أفضل نظام تعليمي عربي ” .. بل لم تعد – في تصنيفي الشخصي – تحمل أية قيماً تعليمية إطلاقاً .. هل هذا لأني فشلت في هذه التجربة مثلاً؟ ففي كل عام نسمع العديد من الانتقادات من طلاب الثانوية ! لا .. سأشرح لكم الموضوع بتفاصيله وأترك لكم الحكم ..
في السنة التي مضت، وصل الطالب ” يحيى البوبلي ” – طالب مدارس الاتحاد – إلى مرتبة الأول على المملكة بمعدل 99.2 .. كانت مفاجأة للجميع بأن يكون أول المملكة بمعدل 99+ فهذا لم يسبق أن يحدث في ” النظام التعليمي الأقوى على المستوى العربي ” .. لكن ما المانع؟ قد تكون الأردن أرض ميلاد أحد نوابغ العالم مثلاً !!
بسم الله الرحمن الرحيم

في السنوات القليلة الماضية، شهدنا تحوّل بعض شركات الاتصالات ، مثل موبايلكوم التي أصبحت ” أورانج ” ، وفاست لينك التي أصبحت ” زين ” ضمن باقة MTC ، وباتيلكو التي انضمت تحت ” أمنية “، ولا أدري إن كان هناك المزيد. ويبدو أن هذا العام، تعلن وزارة التربية والتعليم عن تحويل ” التوجيهي الأردني ” إلى ” مسخرة ” ..
رغم أن ما حصل في العام المنقضي، من سهولة الأسئلة و” شكوك ” حول تسريب الأسئلة وحدوث عمليات غش داخل قاعات الامتحانات وخاصة في محافظات المملكة، إلا أن هذا أصبح ” لا شيء ” مقابل قرارات الوزارة الجديدة. ارتفاع المعدلات العام الماضي كان شيئاً محبطاً للكثير من الطلاب، ولم يكن على الإطلاق لصالح الطلاب، فمعدل 95 لا يدخل صاحبه في التخصص الذي يرغبه، والأسباب قد تكون ما أسلفته قبل قليل، ناهيك عن زيادة أعداد طلاب الثانوية العامة الأردنية.